واصل بطاركة الشرق الكاثوليك أعمال مؤتمرهم السابع والعشرين المنعقد في القاهرة وتخللته زيارات رسمية وكنسية كان ابرزها امس للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ولقداسة البابا تواضروس الثاني في الكاتدرائية المرقسية - القاهرة. وقال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي: "نعيش في لبنان أزمة إقتصادية خانقة سببها الأزمة السياسية، وشبابنا تجاوزوا الطوائف والمذاهب وباتوا يتكلمون بلغة واحدة رافعين راية واحدة هي راية الوطن".
اضاف: "في هذه الظروف، يجب على الكنيسة أن تؤدي خدمة الحقيقة تجاه شعبها، لا سيما أن الانتفاضة الشعبية التي يشهدها لبنان أثبتت محبة الشعب لوطنه وتمسكه بكل شبر من أرضه".
ودعا الراعي في كلمة له المسؤولين اللبنانيين "الى تحمّل مسؤولياتهم الكاملة بعد مرور أربعين يومًا على انتفاضتهم، ونحن نعتبرها فاتحة أمل كبيرة. فشبابنا بكل أعمارهم ومع اهلهم ومعهم الأمهات والنساء، ومن دون أي اعتبار للانتماء الديني أو المذهبي، يلتقون في الساحات وهم لا يعرفون بعضهم، يتحدثون بلغة واحدة هي لغة الوطن الواحد ومطالبين باستعادة الثقة وقالوا: يكفينا هجرة ودماراً وحرباً ونريد البقاء في وطننا". وحذّر "من نجاح مخطط البعض في استدراج هذا الحراك السلمي نحو الفتنة والحرب الأهلية"، وقال: "المطلوب اليوم هو حكومة توحي بالثقة ويكون أول واجباتها إنقاذ البلد من كبوته الاقتصادية والمحافظة على هيبة الدولة ومقتنياتها. واننا نشدد على مطالب شبابنا ونعتبر ان صوتهم هو صوت نبوي وعلى السياسيين ان يديروا آذانهم الى صوت الشعب".
الراعي يُحذّر من مخطّط إستدراج الحراك نحو الحرب










