أفادت صحفية "الغارديان"، استناداً لبيانات منظم الطاقة "أوفجيم"، بأنّ أكثر من مليونَي أسرة بريطانيّة تحمل مديونيات في فواتير الكهرباء، فيما الحكومة تتراجع عن برامج الإعانة.


وتفيدُ بياناتُ مّنظّم الطاقة البريطانيّ، بأنّه بحلول نهاية حزيران، كان أكثر من 2.3 مليون عائلة بريطانيّة مُتخلّفة عن تسديد فواتير الكهرباء، وأكثر من 1.8 مليون أسرة مُتخلّفة عن تسديد فواتير الغاز، علماً أنّ كلا المؤشرين قد ارتفع خلال ثلاثة أشهر بمقدار الربع، وارتفع منذ نهاية عام 2020 بمقدار الثلثَين تقريباً.


وذكرت بيتر سميث، مديرةُ الشّؤون السياسيّة والقانونيّة في المؤسسة الخيريّة الوطنيّة للطاقة، أن "أكثر من مليوني أسرة لديها متأخرات في سداد فواتير الكهرباء، وهذا يُسبّب قلقاً عميقاً، ولكنّه لا يدعو للدّهشة، "فقد تضاعفت الفواتير تقريباً خلال عام واحد، ونحن لم نلمس بعد تبعات الزيادة الأخيرة في الأسعار".


وكان وزيرُ المال البريطانيّ الجديد جيريمي هانت، قد أعلن الاثنين عن تخفيض برنامج المعونات الحكومية لتخفيف أعباء فواتير الكهرباء والغاز على المواطنين، موضحاً أنّ هذا الأمر يأتي بسبب العبء الثقيل على ميزانيّة الدولة، وحدّد مدة سريان البرنامج حتى نيسان 2023.