إستهدف انتحاريٌّ معسكراً تدريبيّاً للجيش في الصومال، السبت، في هجومٍ تبنّته حركةُ الشّباب، أسفر عن سقوط ضحايا، وفق ما أعلن مسؤول عسكري، بعد أسبوعٍ على مقتل 116 شخصاً في انفجارَين متزامنَين.
ويأتي الهجومُ على المعسكر الواقع في مقديشو بينما تُكثّف الحكومةُ حربَها ضدّ الإسلاميّين المتطرّفين الذين قادوا تمرُّداً بدأ قبل 15 عاماً في الدّولة المضطربة الواقعة في منطقة القرن الأفريقيّ.
وفجّر الانتحاريّ نفسه في معسكر "نعنع" للمجنّدين في الجيش.
عشرات القتلى والجرحى في تفجير انتحاري بالصومال.. كاميرا توثق الشارع بعد الهجوم#مواجهة_التطرف #جماعة_الشباب_الصومالية #متعطشون_للسلطة #مجاعة_الصومال #الصومال #أخبار_الآن
— Akhbar Al Aan أخبار الآن (@akhbar) November 5, 2022
للمزيد: https://t.co/wCfgx38zrE pic.twitter.com/m08oWodP60
وتأكّد سقوط "بعض الضحايا في أوساط المدنيين والمجنّدين الجدد"، في حين أنّ التحقيقات لا تزال جاريةً.
بدورها، ذكرت وكالة "صونا" الصوماليّة الرسميّة للأنباء، بأنّ الانفجار وقعَ عند مدخل المعسكر، مشيرةً إلى سقوطِ عددٍ من الضحايا المدنيين.
وأفاد شهودُ عيان بأنّهم شاهدوا سيارات إسعاف عدة تصل إلى موقع الهجوم.
ولم يصدر أي بيان رسمي من الحكومة عن الهجوم الذي تبنته حركة الشباب.
وكثّفت الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة هجماتها في الصومال منذ تولّي الرئيس حسن شيخ محمود السلطة في أيار، وتعهّد بحرب شاملة ضد الجهاديين.










