أُقيمت جنازة السبت لإحدى ضحيتي انفجار الصاروخ الذي سقط هذا الأسبوع في قرية بجيفودوف البولندية قرب أوكرانيا.
وقالت كلّ من وارسو وحلف شمال الأطلسي إن الانفجار نجم على الأرجح عن سقوط صاروخ دفاع جوي أوكراني أطلق لاعتراض قصف روسي، لكنها حمّلت موسكو المسؤولية على أساس أنها بدأت النزاع في أوكرانيا.
قُتل عاملان في مصنع محلي لتجفيف الحبوب حين وقع الانفجار الثلاثاء في قرية بجيفودوف البعيدة نحو ستة كيلومترات عن الحدود الأوكرانية.
ودُفن بوغوسلاف فوس (62 عامًا) السبت في مقبرة القرية بعد جنازة حضرتها العائلة وأصدقاء وبعض سكان القرية وجنود ومسؤولون بولنديون وأوكرانيون.
وقال الحاكم المحلي ليش سبرافكا خلال الجنازة "ما كان هذا الرجل ليسقط ضحية لولا هذه الحرب القاسية".
وأضاف أن سقوط "هذه الضحية بمثابة دعوة للسلام للعالم بأسره"، وفق ما نقلت وكالة الانباء البولندية.
تحدث ابن الضحية أيضًا، مسلطا الضوء على مزايا والده ومستذكرًا كيف ساعد اللاجئين الآتين إلى بولندا بعدما غزت روسيا أوكرانيا.
في البداية، أثار الانفجار الصاروخي في بولندا، وهي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي، مخاوف من تصعيد خطير في النزاع بين أوكرانيا وروسيا.
ولا يزال التحقيق في الانفجار جاريا.
وتقام الأحد جنازة الضحية الأخرى بوغدان سيوبيك (60 عامًا).
بور-امج/كبج/ب ق
Agence France-Presse ©










