التقى وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، في إطار زيارته الرسمية لمصر، مساء اليوم الثلثاء، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني، في المقر البابوي في القاهرة.
وشدد الوزير مولوي على أهمية اللقاءات التي أجراها في إطار التعاون مع الأشقاء المصريين في المجالات كافة لما فيه خير مجتمعاتنا العربية، لافتا الى "أهمية التلاقي والتعاون بين الأديان لخير الإنسانية".
ومن جهته، تحدث قداسة البابا عن تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتاريخ مصر منذ العصر الروماني وحتى دخول الإسلام إليها، مؤكداً أن "الشعب المصري على مر العصور يعيش في محبة وتآلف"، وأثنى على العلاقة الطيبة التي تجمع الكنيسة مع الحكومة والأزهر وكذلك الطوائف المسيحية الأخرى.










