إستدعت بلغاريا، الخميس، السّفيرة الروسيّة طلباً للحصول على "توضيحاتٍ" بعدما أدرجت موسكو المدير التنفيذيّ لموقع "بيلينغكات" Bellingcat الاستقصائيّ كريستو غروزيف على قائمة المطلوبين.
ويستفيدُ الموقع بشكلٍ واسعٍ من قواعد البيانات مفتوحة المصادر وأدوات البحث على الإنترنت ونال العديد من الجوائز.
ونشرَ سلسلة تحقيقاتٍ بشأنِ ما يقول إنّه تورّط روسيّ في جرائم خطيرة عدة تشملُ محاولات تسميم معارضين.
وأفادت قاعدة بيانات تابعة للداخليّة الروسيّة بأنّ غروزيف الذي يقيمُ في الخارج "مطلوبٌ لانتهاكه بنداً في القانون الجزائي الروسيّ".
ولم ترد أي معلومات إضافية في البيان الذي نُشر الاثنين.
وبعدما بدأ الموقع التحقيق في عمليّات روسيا العسكريّة في أوكرانيا، أعلنت موسكو أنّ "بيلينغكات" منظّمة تمثّل "تهديداً" و"غير مرغوب فيها" على أراضيها.
وفي وقت سابقٍ، ندّد رئيس الوزراء البلغاريّ الموقت غلاب دونيف بإدراج الصحافي على قائمة المطلوبين باعتباره "محاولة غير مقبولة للترهيب".
وردت السفارة الروسية بالإشارة إلى أن إدراجه "لا يتعلّق بترهيب الصحافيّ أو تشكيل أي تهديدٍ على حياته".
وفي تصريحاتها للصحافيين بعدما التقت وزير الخارجية البلغاري، قالت السفيرة الروسية إليونورا ميتروفانوفا الّا معلومات لديها بشأن الاتهامات الموجهة إلى غروزيف.
أضافت أن "موقع وزارة الداخلية الروسية لا يفصّل قط التهم المحددة الموجهة للأشخاص المطلوبين".
وتابعت أن غروزيف مطلوب في الأراضي الروسية وحدها وسيتعيّن على بلغاريا السعي للحصول على مزيد من المعلومات مباشرة من وزارة الداخلية الروسية.
وسخر غروزيف من تصريحاتها عبر تويتر بعدما شكرَ للحكومة البلغاريّة دفاعها عنه عبر "طرح أسئلة صعبة على الكرملين".
وقال الصحافي الذي أبقى مكان وجوده سريا لأسباب أمنية لقناة "نوفا" البلغارية في وقت سابق هذا الأسبوع إنه يخشى على حياته.
وذكّر غروزيف بأن دولا أجنبية عدة عرضت مساعدته بينها النمسا حيث يقيم أخيراً.
وذكر مكتب الرئاسة البلغارية بأنه على اتصال مع غروزيف ويتّخذ خطوات لضمان حمايته.










