تمنّى عضو تكتّل الجمهوريّة القويّة النّائب غسّان حاصباني أن "يبقى الاستحقاق الرئاسيّ داخلياً وألّا يكون ثمّة تعويل على الخارج، إذ المطلوب إيصال رئيسٍ للبنان من تحت قبّة مجلس النّوّاب ضمن الأطر الدستوريّة والقانونيّة".
وفي حديثٍ تلفزيونيّ، رأى أنَّ "من واجب الرَّئيس نبيه بري أن يدعو إلى جلساتٍ لانتخاب الرئيس، ولكن من واجبه أيضاً أن يتركَها مفتوحة على غرار ما رأينا في الكونغرس الأميركيّ أخيراً، أو في انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة الايطاليّة العام الماضي".
كما وتمنَّى على النُّوّاب "الّذين يتنصّلون من واجباتهم ويخرجون من الجلسة الأولى لتعطيل النّصاب أن يتوقّفوا عن ذلك"، قائلاً: "عنيت بهم نوّابَ حزبِ الله وحلفاءه الذين ليس لديهم مرشّح واضح وليس بقدرتهم، مُنفردين، إيصال أي رئيس".
رداً على سؤالٍ، أجاب: "التّخلّي عن الشّروط السياديّة والاصلاحيّة أمرٌ غير واردٍ، أمّا الحديث عن رئيسٍ وسطيّ فلا يعني أن يساومَ على السّيادة، لا بل يجب أن يكون حريصاً عليها ويعيد لبنان إلى الخارطة العربيّة والدوليّة وأي مرشّح مؤهّلاته أقلّ من ذلك، فلا حظوظ له".
وختم: "حزب الله يعتبر أنّ أي رئيس يطبّق الدستور هو طعنة في ظهره، وعليه أن يعيَ أنّ ما يقوم به في لبنان أصبح يشكّل خطراً كبيراً على الكيان ولن تكون هناك حاضنة له على الإطلاق إذا لم يُراجع مقاربته".










