إقتحمت قوّاتٌ إسرائيليّة، مساء الجمعة، مخيّم شعفاط، شمال القدس، حيثُ يعتقد أنّ منفّذ الهجوم الذي وقعَ في مستوطنة مجاورة جاء منه.


وتقول الشرطة الإسرائيليّة إن منفّذ الهجوم من مخيّم شعفاط، ويحمل الهويّة المقدسيّة.

وذكرت وسائلُ إعلام فلسطينيّة أنّ منفذ الهجوم هو فادي عيّاش من المخيم، الذي خرج منهُ عدي التميمي مُنفّذ هجومَين في القدس ومحيطها في تشرين الأوّل الماضي.


ويحمل عيّاش الهويّة المقدسية الزرقاء، التي تخوّله الدخول والبقاء في القدس والعمل في إسرائيل والتحرّك فيها بحريّة.


وأظهرت لقطات نشرها روّادُ مواقع التواصل اندلاع مواجهاتٍ عنيفةٍ بين القوّات الإسرائيليّة ومئات الشبّان في المخيّم، الذي يشكل بؤرة مواجهاتٍ شبه يوميّة مع القوات الإسرائيلية.



وأظهرت اللقطاتُ إطلاق القوّات الإسرائيليّة النّار على الشّبّان في المخيّم.

وكان شاب فلسطينيّ وصل بسيّارته إلى كنيس في مستوطنة النبي يعقوب، الّتي لا تبتعدُ كثيراً عن مخيّم شعفاط، حيث بدأ بإطلاق النّار على مستوطنين خرجوا من كنيس من خلال استعمال مسدّس كان يملكه.


وقتل المهاجم 8 إسرائيليين وأصاب 10 آخرين، قبل أن تهرع قوّات إسرائيليّة إلى المكان وتقتله بالرصاص.