أعلنت مدريد الجمعة أنها ستعرض منح الجنسية الإسبانية على 94 معارضا نيكاراغويا في المنفى صنّفتهم ماناغوا "خونة للوطن الأم" وجرّدتهم من جنسيتهم، بعد أسبوع من منحها الجنسية ل222 سجينا سياسيا أطلق سراحهم ثم رحّلوا إلى الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيان مقتضب "ستعرض الحكومة الإسبانية منح الجنسية الإسبانية على 94 مواطنا إضافيا من نيكاراغوا سُحبت جنسيتهم" من قبل ماناغوا.
وأعلن هذا القرار وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس للكاتب ونائب رئيس نيكاراغوا السابق سيرخيو راميريس، وهو شخصية معارضة لنظام الرئيس دانيال أورتيغا، بحسب الوزارة.
ويعيش سيرخيو راميريس، وهو واحد من 94 معارضا صنّفهم القضاء النيكاراغوي "خونة للوطن الأم"، وجردهم من جنسيتهم، لاجئا في مدريد منذ العام 2021، وهو يحمل الجنسيتين الإسبانية والنيكاراغوية.
وبين الذين جردوا من جنسيتهم أيضا الأسقف الكاثوليكي سيلفيو بايس وعدد من الرفاق السابقين لأورتيغا في الجبهة الساندينية اليسارية التي وصلت إلى السلطة في 1979 لكنها خسرت الانتخابات في 1990.
وكانت مدريد أعلنت في 10 شباط/فبراير منحها الجنسية الإسبانية ل222 سجينا سياسيا أطلقت سراحهم حكومة أورتيغا ورحّلوا إلى الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية في بيانها الجمعة إنها ستعرض منح جنسيتها "على أي مواطن نيكاراغوي قد يجرّد من جنسيته بسبب قرارات حكومة دانيال أورتيغا".
فاب/الح/سام
Agence France-Presse ©










