أصدرت الدُّول الأعضاء في الاتّحاد الأوروبيّ، الإثنين، تحذيراً ديبلوماسيّاً رسميّاً لسُلطات جورجيا، على خلفيّة تدهوُر صحّة الرّئيس الأسبق المسجون ميخائيل ساكاشفيلي.


والأسبوع الماضي اتّهم ساكاشفيلي الأطبّاء الّذين كلّفتهم الدولة رعايته، بأنّهم يرفضونَ مُعالجة مشاكلِه الصحيَّة، في إطار ما وصفَه بأنَّه "عمليّةٌ خاصّة ترمي إلى قتله".


والإثنين، وفي خطوة منسّقة، وجّهت الدّول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبيّ تحذيراً ديبلوماسيّاً رسميّاً لوزير العدل الجورجيّ، وفق ما أفاد سفيرُ التّكتّل لدى جورجيا بافيل هيرجنسكي، في تصريحٍ لصحافيّين.


وقال هيرجنسكي: "نحن قلقون للغاية حيالَ تقارير عن تدهور وضعه الصحيّ".


واعتُقل ساكاشفيلي البالغ 55 من العمر عاماً في العام 2021، بُعَيد عودته سرّاً إلى بلاده من المنفى.


ويرقد الرئيس الأسبق في المُستشفى منذُ العام الماضي بعد رفضِه تناولَ الطَّعام لخمسينَ يوماً احتجاجاً على سجنه، وتقول منظَّماتٌ حقوقيَّةٌ إنّ التهم الموجهة إليه مسيّسة.

ويقول أطبّاء، مقرّهم الولايات المتّحدة، إنّ ما يُعانيه ساكاشفيلي ناجم عن "تعذيبٍ" تعرّض له خلال توقيفه.


وتحوّل ساكاشفيلي الذي كان قويَّ البنية إلى شخصٍ نحيلٍ، وفق مشاهدَ لكاميرات المراقبة في المستشفى حيثُ يعالج، بثتها السلطات الجورجية.


إلّا أنّ الأخيرة تؤكّد أنّها توفّر للرّئيس الأسبق كلَّ ما يحتاجُ إليه من رعاية.