جدّدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الإثنين خلال محادثة هاتفية مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين التأكيد على "ضرورة الامتناع عن اتّخاذ أيّ تدبير أحادي" في مواجهة تدهور الوضع في الضفة الغربية المحتلّة وتصاعد التوتّرات في القدس.
وجاء في بيان للخارجية الفرنسية "إزاء تدهور الوضع في الضفة الغربية وتصاعد التوترات في القدس، ذكّرت الوزيرة بضرورة الامتناع عن أيّ تدبير أحاديّ الجانب، خصوصاً على صعيد الاستيطان، واحترام الالتزامات التي تمّ التعهّد بها مؤخّراً في العقبة وشرم الشيخ".
كذلك شدّدت كولونا على ضرورة "إعادة تهيئة أفق سياسي من أجل التوصّل إلى سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في إطار (قيام) دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وأمان، كما شدّدت على ضرورة الحفاظ على الوقع القائم تاريخياً في الأماكن المقدّسة في القدس".
والإثنين قتل الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلّة فلسطينيين ينتميان إلى مجموعة عرين الأسود المسلّحة، كما سُجّل تصعيد مفاجئ في غزة مع إطلاق مسلّحين فلسطينيين صواريخ باتجاه طائرة حربية إسرائيلية بعد إسقاطها مسيّرة فلسطينية. ولم تسفر الصواريخ الفلسطينية عن أضرار.
وجاءت هذه التطوّرات بعدما قُتل في ثاني يوم جمعة من شهر رمضان شاب عربي إسرائيلي يبلغ 26 عاماً في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، وذلك بعد أن حاول، بحسب الشرطة الإسرائيلية، الاستيلاء على سلاح أحد عناصرها المتمركزين عند باب السلسلة، وهو أحد أبواب الحرم القدسي.
داب/ود/بم
Agence France-Presse ©










