أعلن قصر الإليزيه الخميس أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجري يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين زيارة دولة إلى هولندا، في سابقة لرئيس فرنسي منذ العام 2000 تؤشّر الى الدينامية الجديدة في العلاقة بين البلدين منذ بريكست.
وترافق الرئيس الفرنسي في هذه الزيارة عقيلته بريجيت وسبعة وزراء (الخارجية، الشؤون الأوروبية، القوات المسلّحة، الداخلية، التحوّل الطاقوي، الصناعة، الأبحاث والنقل).
وشدّدت الرئاسة الفرنسية على أنّ هذه الزيارة هي "تعبير عن تقارب فرنسي-هولندي، آن الأوان للاعتراف به" بعد التغيّر الذي طرأ على القارة العجوز إثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وبخروج بريطانيا من الاتّحاد الأوروبي خسرت هولندا حليفاً أساسياً لها داخل التكتّل، ممّا دفعها للبحث عن شركاء آخرين.
وفي بيانه قال الإليزيه إنّه "منذ بداية الحرب في أوكرانيا، تقاربت المواقف"، لا سيّما بشأن السيادة الأوروبية.
ولطالما اعتُبرت هولندا في الاتحاد الأوروبي "أكثر ليبرالية وتقشّفاً" بينما اعتُبرت فرنسا "أكثر تضامناً وحمائية".
وفي اليوم الأول، سيتخلّل الزيارة عشاء رسمي في القصر الملكي في أمستردام بدعوة من الملك فيليم-ألكسندر وزوجته ماكسيما.
والثلاثاء أيضاً، يُلقي الرئيس الفرنسي كلمة في معهد نيكزس في لاهاي محورها "السيادة الأوروبية في المجال الاقتصادي والصناعي".
ويستعرض ماكرون في كلمته "عقيدةً للأمن الاقتصادي" في مواجهة كلّ من الصين التي سيكون قد عاد منها لتوّه، والولايات المتّحدة التي تدعم بقوة تطوير صناعتها الصديقة للبيئة.
والأربعاء، يزور ماكرون مختبرات الفيزياء الكمّية بجامعة أمستردام، قبل أن يجري مباحثات وزارية مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته، هي الثالثة منذ 2021.
ويتخلّل الزيارة توقيع عدد من الاتفاقات الثنائية، بحسب الإليزيه.
فل/بم/ب ق
Agence France-Presse ©










