قتل نحو عشرين شخصاً بعد ظهر الجمعة في هجوم جديد نُسب إلى متمردي "القوات الديمقراطية المتحالفة"، التابعة لتنظيم داعش في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب مصادر محلية.
وقال نائب رئيس المجتمع المدني المحلي باتريك موكوهي عبر الهاتف: "نصبت القوات الديمقراطية المتحالفة كميناً لمزارعين الجمعة قرابة الساعة 16,00 (14,00 ت غ) بالقرب من قرية إنيبولا".
وأكد أنه أحصى بنفسه 21 جثة لرجال ونساء في موقع المجزرة، التي حصلت على بعد نحو 30 كيلومتراً غرب بلدة أويشا.

وقال العامل في مشرحة مستشفى أويشا جول كامبالي: "تسلمت للتو 19 جثة، وقتل الجميع بسواطير".
وأكد المسؤول العسكري عن إقليم بيني العقيد شارل إيهوتا أوميانغا وقوع الهجوم ونسبه إلى "إرهابيي القوات الديمقراطية المتحالفة"، لكنه لم يحدد عدداً للضحايا "في انتظار عودة عناصره من الميدان".
وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد باتريك موكوهي صحته، يظهر حشداً يلتف حول جثة رجل مربوط على إطار خشبي، ومذبوح. وقام رجال بتصوير جثته الموضوعة على قماش مشمع بالقرب من شاحنة تتراكم فيها جثث أخرى ملفوفة بأكياس ملطخة بالدماء.
ولدى نقل الجثث إلى مشرحة أويشا حاول شباب قطع طريق مجاور، احتجاجاً، وسرعان ما فرّقتهم الشرطة "التي حضرت لإطلاق الرصاص لفتح الطريق"، بحسب قول نائب رئيس المجتمع المدني.
وخلص إلى أن "الوضع كارثي هنا".










