تظاهر حشد من الإسرائيليين مجددا في تل أبيب مساء السبت للاحتجاج على الإصلاح القضائي الذي تريد حكومة بنيامين نتانياهو تطبيقه ويعتبره المتظاهرون مناهضا للديموقراطية.
ورفع محتجون لافتات كتب على بعضها "أنقذوا الديموقراطية" و"الحرية للجميع" و"نتانياهو يقودنا إلى الحرب".
وجاءت التظاهرة غداة هجوم دهس بسيارة في طريق على شاطئ البحر في تل أبيب خلّف قتيلاً وسبعة جرحى.
كما تأتي غداة مقتل شقيقتين إسرائيليتين-بريطانيتين في هجوم آخر بالضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.
وبحسب المنظمين، تظاهر حوالى 258 ألف شخص في تل أبيب ضد الإصلاح القضائي. ولم تذكر الشرطة أعداد المشاركين.
ونُظمت تظاهرات أخرى أكثر تواضعا في مناطق أبرزها كفر سابا (وسط) وحيفا (شمال) والقدس.
منذ الإعلان عن مشروع الإصلاح في مطلع كانون الثاني/يناير، يتظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين أسبوعيا للتنديد بالنص وبالحكومة التي شكلها نتانياهو في كانون الأول/ديسمبر.
بالنسبة للحكومة، يهدف النص من بين أمور أخرى إلى إعادة توازن السلطات بين البرلمان والمحكمة العليا التي تعتبرها السلطة التنفيذية مسيّسة.
ويرى معارضو الإصلاح أنه يهدد بفتح الطريق أمام انحرافات استبدادية.
وتصاعدت أعمال العنف في الأيام الأخيرة بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى بالقدس، الأمر الذي أدى إلى إدانات عديدة.
بور-كغو/ح س
Agence France-Presse ©










