دانت الولايات المُتّحدة، الثّلثاء، أحكاماً بالسجن أصدرتها محكمةٌ في بكين، بحقّ مُحاميَّين بارزَين في مجال حقوق الإنسان، ودعت إلى "الإفراج الفوريّ عنهما".
وقالت وزارة الخارجيّة الأميركيّة في بيان إنّ "الولايات المتحدة تدين الاعتقال والحكم الجائر الذي أصدرته الصين بحقّ اثنَين من المدافعين عن حقوق الإنسان، هما شو تسيونغ ودينغ جياشي".
وأُدين المحاميان الأحد بتهمة "تقويض سلطة الدولة" بعد محاكماتٍ مُغلَقة، وهُما ناشطان في حركة "المواطنين الجدد" الحقوقيّة التي دعت إلى إصلاحات دستورية وانتقدت الفساد الحكوميّ.
وحُكم على شو، الذي دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى التنحّي على خلفية إدارته لتفشي كوفيد-19، بالسجن 14 عاماً بعد محاكمةٍ مغلقةٍ في مقاطعة شاندونغ، بحسب منظّمة هيومن رايتس ووتش.
أمّا دينغ، فحُكم عليه "بالسجن 12 عاماً وحُرِم من حقوقه السياسيّة لثلاثة أعوام"، على ما قالت زوجتُه لوو شينغشون، في إشارة إلى عقوبة في الصّين تمنع المُدانين من تولّي مناصب عامة.
واعتبرت وزارة الخارجيّة الأميركيّة أنّ "هذه الأحكام تُظهِرُ رغبةَ الصّين في ترهيب وإسكات مُختلف أشكال المجتمع المدنيّ"، داعيةً إلى الإفراج "الفوريّ وغير المشروط" عن المُحاميين ومطالبة "السلطات الصينيَّة بأن تكفَّ عن مضايقة أفراد عائلاتهما".










