أعلن عضو "الجبهة السيادية" رئيس "حركة التغيير" إيلي محفوض، في بيان، أن "الجبهة السيادية تقدمت بإخبار قبل أيّام ضد حركة حماس على خلفية هجومها الصاروخي جنوباً وقصف الصواريخ على الداخل الإسرائيليّ، وتطرقت خلاله إلى القواعد العسكرية لحماس الموجودة خارج المخيّمات الفلسطينيّة، مشدّدةً على وجوب تحمّل الدّولة مسؤولياتها تجاهها، نسبةً لخطورتها".


وأشار محفوض إلى أنّ "هذه القواعد العسكريّة منتشرة في عدد من المناطق اللبنانية خارج المخيمات الفلسطينيّة، وأخطرها قاعدتا الناعمة وقوسايا، نسبةً لموقعَيهما الاستراتيجيّ، فالأولى نقطة وصل بين الجنوب وبيروت والجبل وتُطلّ على المطار، والثانية عند سلسلة جبال لبنان الشرقيّة، ونقطة وصل أيضاً بين لبنان وسوريا، كما نسبة إلى وجود الأنفاق تحت الأرض في القاعدتين".


ولفت محفوض إلى "خطورة هذه المواقع، خصوصاً أنّ دورها الفعليّ مجهول"، وإلى أنّ "قرار استمرار هذه القواعد أو إنهاء وجودها سياسيّ بامتياز، مع العلم أنّ الخطأ بدأ في العام 2005، حين لم يربط موضوع الانسحاب السوريّ من لبنان بإقفال هذه المواقع العسكريّة، وكان من المفترض أن تنسحبَ عناصر هذه القواعد وتسلم سلاحها توازياً مع انسحاب الجيش السوري".