أكّد عضو تكتّل "الجمهوريّة القويّة" النائب جورج عدوان "ألّا وجود لأيّ توتّرٍ بيننا وبين أحدٍ بالمطلق، إنّما في الوقت نفسِه لدينا ثوابت ولدينا مواقف لا تخضعُ يومياً لتغييراتٍ ولا أحد يُمكنه أن يضغطَ علينا، وربما لم يعتادوا على ذلك في السياسة اللبنانيّة"، قائلاً: "تربطنا بكثيرٍ من الدول علاقات صداقة ومن ضمنها المملكة العربيّة السعوديّة التي لم تتدخل يوماً بما نقومُ به أو لا نقوم به، والجميع يعلم أنّ القوّات اللبنانيّة ليست ممّن يُمكن أن يُؤثّرَ أحدٌ على موقفها".
وشدّد على أنّ "معركة الرّئاسة ليست معركة أشخاص، إنّما هي معركة خياراتٍ كُبرى ومشروعين كبيرين. المشروع الأوّل، يريد لبنان ساحة لصراعات الآخرين ورهينة بيد فريق الممانعة بصرف النّظر عن مصلحة بلدنا، والمشروع الثّاني، يريدُ وطناً نهائياً ودولياً ومشروعَ حياة"، لافتاً إلى أنّ "رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجيّة هو مرشّح مشروع فريق الممانعة، وأهميّة النّائب ميشال معوّض، كونه مرشحاً للرئاسة، أنّ مواقفه واضحة أمام جميع اللبنانيين وفي كل الملفات".
وقال عدوان: "لن نحتاج إلى تعطيل جلسة انتخاب فرنجية رئيساً للجمهوريّة، فهو لن يصل حتّى إلى 55 صوتاً، إنما في الوقت نفسه لدينا العدد الكافي حتّى لا يتأمّن النصاب للجلسة"، مضيفاً: "لا نريد رئيساً "بيفرفك إيديه" ولا موقف لديه ولا طعم ولا لون له".
أضاف: "أن تطولَ الأزمة أفضل ألف مرة من أن نذهب إلى 6 سنوات إضافيّة من استكمال الدّمار الذي نعيشُه اليوم"، لافتاً إلى أنّ "سليمان فرنجية لم يُقنعنا بما أعلن عنه من برنامج رئاسيّ، فهو لديه خياراتٌ واضحة لم يُغيّرها، وهي داعمة للنظام السوريّ وهو بالتالي حليف لحزب الله، وهذا الخيار لا نريدُ أن نُمدّد له 6 سنوات جديدة".
وختم: "لا نرفض الحوار مع أحدٍ، إنّما أوّل خطوة للتّحاور مع أي طرفٍ هي وضع المبدأ الذي سنتحاورُ على أساسه، ومن سنتحاورُ معه يجب أن يكون واضحاً في أي مشروع سيكون بين مشروع حزب الله أو مشروع الدولة".










