أكّد وزير الداخليّة والبلديّات في حكومة تصريف الأعمال بسّام مولوي، أنّ النموذج الذي قدّمه في الوزارة يُشبههُ ويُرضي جميع اللبنانيّين، و"يجب أن نقدّم نموذجاً مختلفاً عن ذلك الذي اعتدنا عليه في السياسة و"صار الوقت" أن نبني دولةً".
لبنان - السّعوديّة
ولفت في حديثٍ تلفزيونيّ إلى أنّ "المملكة العربيّة السّعوديّة تُساعِدُ لبنان وتكنُّ له كلّ الخير، وبالتالي، إنّ صداقتها ربح لنا"، مؤكّداً أنّ "السّعوديّة لا تضعُ "فيتو" على أحدٍ في لبنان، ومواقفها الأخيرة المتعلّقة بالملفّ الرئاسيّ تصبّ في مصلحتنا ومواصفاتها الرئاسية واضحة".
وشدَّد مولوي على ضرورة أن يكونَ لبنان جزءاً من التّفاهُماتِ في المنطقة، حمايةً لمصلحتِه ولمصلحة شعبه"، قائلاً: "لا خبر لديّ أنّ هناك عتباً فرنسيّاً على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وجميع المُرشَّحين لرئاسة الحكومة فيهم الخير والبركة".
حاكم مصرف لبنان
ولفت إلى أنّه "يجبُ تعيينُ حاكمٍ لمصرف لبنان، قبل انتخابِ رئيسٍ للجمهوريّة ووفق القانون، يستلّم نائبُ الحاكم الأوّل مهامّ الحاكم بصرف النّظر عن التّجاذُباتِ السّياسيّة وعن رأي أيّ فريق".
رئاسة الحكومة
وعمّا إذا كان مؤهّلاً ليكون رئيس حكومة، ردّ مولوي: "نحن لا نخون ميقاتي ولا نغدرُ به ولستُ بمنافسةٍ مع أحد إنّما مع نفسي لتأمين حاجات اللبنانيين ولم أطرحْ نفسي يوماً لموقع رئاسةِ الحكومة، وهذا الموضوع يأتي بعدَ انتخابِ رئيسٍ للجمهوريّة".
ملفّ المرفأ
واعتبر مولوي، أنّه "لو تمّت إدارةُ تحقيقِ ملفّ المرفأ بطريقةٍ صحيحةٍ من قبل جميع القضاة، لما وَصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم"، مضيفاً: "لا أحدَ ضحّى باللّواء عبّاس إبراهيم. هو خدمَ بالقانون، ومارس مهامّه لسنّ الـ64 عاماً وعندما يبلغُ السّنّ القانونية يُحال إلى التقاعد حكماً".
الإنتخابات البلديّة والاختياريّة
أمّا عن الإنتخابات البلديّة والاختياريّة، فقال: "يجب احترام كلّ الإستحقاقات الدستوريّة ونحن نضعُ الخطّةَ والكلفة ونطلب الإعتمادات التي طلبتها وقد وُضِع الطّلبُ على جدول أعمال مجلس الوزراء ثمَّ سُحِبَ ومعظم القوى السياسيّة لم تكن تريد حصول هذه الانتخابات".
ملفّ النّزوح
وعن اجتماع الأردن، قال: "تفاجأتُ بغياب لبنان عن هذا الاجتماع، رغم أنّه من أكثر البلدان المعنيّة بملفّ النّزوح السوري ونُعوّل على مشاركة فعّالة وجدية ومُترافقة مع خطّة بمؤتمر بروكسل الشهر المقبل ونتمنّى أن تؤدّي إلى نتائج".
وكشف أنّ "السوريّين اشترطوا أن يكون الوزير عصام شرف الدين في لجنة مُتابعة الملفّ، وإذا طلب مني الرئيس ميقاتي الذهاب إلى سوريا أُناقش حينها الأمر معه حول سبب الزيارة وأبحث بالأمر".
إمتحانات تثبيت عناصر الدفاع المدنيّ
على صعيدٍ آخر، أعلن مولوي أنّ "نتائج إمتحانات تثبيت عناصر الدفاع المدنيّ ستصدرُ في غضون 10 أيّامٍ".
وأردف قائلاً: "القوى الأمنيّة بعناصرها كافة تقوم بدورٍ مهمّ وجهدٍ كبيرٍ في مكافحة الكبتاغون وهو كان يُهرّب على طول الحدود البريّة بين لبنان وسوريا باتجاه الأردن وهذا نعرفه والسلطات الأردنيّة تعرفه أيضاً".










