أكد رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في حديث تلفزيونيّ، أنّ "الاتّفاق الحالي بين المسيحيين هو بداية وأنا لا أفرض شيئاً كما يُقال".
أضاف: "الأزمة الوجوديّة تتطلّب الاتّفاق على الاستراتيجيات والخطوط العريضة وعلى سُبُل إدارة الاختلاف، وبكلّ الأحوال لا يجوزُ أن نتَّفق مسيحيّاً وأن ننكسر".
وتابع: "اقتراحي إطلاق آلية تفاهم داخليّ رئاسيّ لإقفال الأبواب أمام التّدخّل الخارجي. فالقصّة أن نسلّم جميعاً بأنّ التّمسك باسم وحيد من جهة أو بمرشح يكسر الآخرين من جهة أخرى لا يُمكن السير به، وعلينا اللجوء إلى طريقة أخرى. فإننا ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يمكن أن نتكامل لا أن نتنافس في القيام بدور صلة الوصل مع الجميع. وكيف يُمكن لحكومة تصريف أعمال أن تُعدّل الدستور لانتخاب قائد الجيش؟ وفي حال حصل اتّفاق دوليّ انصاعَ له البعض، فلن اسمح بأن يكون التيار الوطني الحرّ جزءاً من مشروع رئاسيّ محكوم بالفشل".
واستطرد قائلاً: "أعرف أنّنا خسرنا من شعبيّتنا، وهذا واقع، لأننا حقّقنا أموراً كثيرة وقمنا بواجبنا. ونحن لن نسمح بعودة الخيارات التدميرية للمسيحيين. لكن هذا لا يعني الذَّوبان والاستتباع بالخيارات الداخليّة التي أوصلت إلى تفكك الدولة".










