افتُتح مساء اليوم الجمعة في ميناء جبيل الأثري، مهرجان "الفلوكا" بنسخته الأولى، وكذلك سوق الأكل، الّذي تعود فكرته وتنظيمه، إلى وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال وليد نصار بالتعاون مع بلدية جبيل.
وقد أقيم المهرجان وسط تدابير أمنية للجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي، وشارك في حفل الافتتاح الى الوزير نصار، النائبان زياد الحواط ونعمة افرام، النائب السابق نعمة الله ابي نصر، العميد عماد خريش ممثلاً قائد الجيش العماد جوزاف عون، قائمقام جبيل بالإنابة نتالي مرعي الخوري، رئيس بلديّة جبيل وسام زعرور وأعضاء المجلس البلديّ، ورئيسا بلديتي بلاط – قرطبون ومستيتا عبدو العتيق، وحالات توفيق الراعي، رئيس رابطة مختاري القضاء ميشال جبران ومخاتير المدينة، الامين العام لاتحاد النقابات السياحية جان بيروتي، رئيس نقابة مستوردي المشروبات الروحية والرئيس السابق للاتحاد اللبناني لكرة الطائرة ميشال ابي رميا، رئيس نقابة الشركات المستوردة للنّفط مارون شماس، رئيس انطش جبيل الاب سيمون عبود، الشيخ احمد اللقيس، سفيرة وزارة السّياحة للشؤون الدينيّة مع الاغتراب جوزفين أبي غصن، رؤساء الوحدات الأمنيّة في القضاء، رئيس المركز الاقليميّ للدفاع المدنيّ في القضاء شكيب غانم ورئيس مركز جبيل مخول بو يونس، رئيسة مركز الصليب الاحمر رندا كلاب.
نصار
بعد النشيد الوطنيّ، ألقى نصّار كلمةً أشار فيها إلى أنَّ جبيل ليست منسيَّة.
وقال: "كما صدَّرت هذه المدينة للعالم الحرف، ستبقى منارة السّياحة العالميَّة وملتقى الدول المتوسطية. وكلّ الّذين يفكرون أنّ الظلمة تعمّ هذه المدينة، وأصبحت خارج الحسابات السياحيّة، نقول لهم: أنتم مخطئون. فجبيل كانت وستبقى مدينة التّلاقي ومهد الحضارات وأرض السّلام، كما يستقبلُ ميناؤها في هذا الاحتفال البحارة والفلوكا حاملة أسماء المدن الساحليّة من أقصى الشّمال إلى أقصى الجنوب".
وأمل في أن "يحضن هذا المرفأ في العام المقبل وفي النّسخة الثّانية لمهرجان الفلوكا مرافق كلّ دول البحر المتوسط لتبقى جبيل منارة التّواصُل وجسر التّلاقي بين الغرب والشّرق، لا بل مفتاح الشرق والمحيط العربي".
وقال: "سوا سوا إيد يالإيد، نخلق من العتمة نوراً ومن اليأس أملاً، ونكسر الجمود بأفكارٍ، ومشاريع خلاقة ومتطورة ومستدامة. فهذه المدينة لن تبقى وحيدة وهادئة. وسنحتفلُ سوياً على مدى ثلاثة أيّام لنبعثَ رسالة أملٍ وحياةٍ من ميناء جبيل ومع أهل المدينة الأحبّاء وزوّارها ومحبّيها الّذين هم دائماً في القلب. ونردد كل يوم لكلّ من يسمعنا حاضراً كان أم غائباً: جبيل دائماً في الصدارة ومهما ازدادت المنافسة السياحية المشروعة، تبقى مدينة الحرف في عيوننا ونقول دائماً: جبيل هي الأجمل".
بعد ذلك بدأ دخول الفلوكا، رافعين العلم اللبنانيّ إلى الميناء الاثريّ وبدأ الحفل الفني.










