سُمح لسفينة الإنقاذ "أوشن فايكينغ" بالإبحار مجدّداً بعدما أوقفتها السلطات الإيطاليّة لمدّة عشرة أيّام بسبب أوجه قصور مفترضة تتعلّق بالسلامة، وفق ما أعلنت الجمعة منظمة "إس أو إس ميديتيرانيه" غير الحكوميّة الّتي يقع مقرّها الرئيسيّ في فرنسا.


وقالت المنظمة التي تشغّل السفينة، في بيانٍ، إنه "بعد عشرة أيّام من احتجاز أوشن فايكينغ في ميناء تشيفيتافيكيا (قرب روما)، أقرّت السّلطات الإيطاليّة بأنّ السفينة تمتثل في الواقع لكلّ اللوائح المعمول بها، وبالتالي، رُفع التّجميد من دون تعديلٍ جوهريّ في الرّخصة أو الطّاقم أو معدّات الإنقاذ".


وكانت السّلطات الإيطاليّة قد ارتكزت على سلامة قوارب الإنقاذ الّتي تحملها السّفينة لتمديد تجميد نشاطها.


وقالت مديرة منظمة "إس أو إس ميديتيرانيه" صوفي بو لوكالة فرانس برس عبر الهاتف: "نحن مرتاحون للغاية لأننا قادرون على استئناف مهام الإنقاذ التي توقّفت في منتصف الصيف، وهو موسم ذروة عمليات العبور" في البحر المتوسط.


لكنها أعربت عن أسفها لضياع "الوقت الذي لم نتمكَّن من قضائه في البحر، رغم وجود نقصٍ خطير في قوارب الإنقاذ في هذه المنطقة من وسط البحر الأبيض المتوسط"، معتبرةً أنَّ "احتجاز أوشن فايكنغ يثير تساؤلات حول نوايا السّلطات الإيطاليّة".


وأكدت بو أنه منذ استئجار المنظمة غير الحكوميّة للسّفينة في صيف عام 2019، خضعت الأخيرة لسبعة فحوص وهو عددٌ "مرتفع بشكل غير عادي".


ولم يتمّ تحديد موعد استئناف العمليات بعد، لكن ذلك سيحصل في أقرب وقتٍ ممكن، بمجرّد عودة الطاقم إلى تشيفيتافيكيا والتزود بالوقود، ورجحت المسؤولة أن تستأنف السفينة نشاطها "في نهاية تموز أو بداية آب".