حكمت محكمة روسية الخميس غيابيا على مسؤول سابق في بلدية موسكو ومدوّن معارض، بالسجن ثماني سنوات بتهمة "تشويه سمعة" الجيش، في أحدث مؤشر على تكثيف حملة القمع في روسيا منذ بدء غزو أوكرانيا.
دين ماكسيم كاتز المعروف بقناته على موقع يوتيوب التي يتابعها 1,8 مليون مشترك ويعلق من خلالها على الأخبار السياسية، بتهمة "نشر علنا معلومات خاطئة" عن الجيش الروسي.
وغادر المسؤول المنتخب السابق عن حزب يابلوكو الليبرالي الذي شارك في تظاهرات احتجاج وعمل لفترة وجيزة مع فريق المعارض أليكسي نافالني، روسيا بعد بدء الهجوم على أوكرانيا في أواخر شباط/فبراير 2022.
ويتهمه القضاء بنشر فيديو في نيسان/أبريل 2022 اتهم فيه القوات الروسية باستهداف مناطق مدنية في أوكرانيا بحسب صحيفة روسيسكايا غازيتا الرسمية.
في تموز/يوليو 2022 وصف القضاء الروسي كاتز بأنه "عميل أجنبي"، وهي تهمة ترغم الذين تلصق بهم على اتخاذ إجراءات إدارية شاقة وتعرّضهم لدفع غرامات.
ومنذ بداية النزاع في أوكرانيا، صدرت بحق الآلاف في روسيا أحكام قاسية للاحتجاج على سياسات الكرملين. وأودع معظم المعارضين الرئيسيين السجن أو ارغموا على الاقامة في المنفى.
بور/ليل/كام
Agence France-Presse ©










