أكدت أوكرانيا على لسان رئيس استخباراتها العسكرية أن ضرباتها التي تطال الأراضي الروسية تستهدف بالدرجة الأولى الصناعة العسكرية.

وقال الجنرال كيريلو بودانوف خلال مشاركته في مؤتمر بكييف إن هذه الهجمات "تستهدف قبل كل شيء مؤسسات للمجمع العسكري الصناعي الروسي".

وأشار على سبيل المثال الى أن مصنعا لرقاقات الكترونية تدخل في صناعة صواريخ "اسكندر" التي استخدمتها روسيا بكثافة لقصف الأراضي الأوكرانية، كان هدفا لهجوم من كييف "مؤخرا".

وارتفعت في الأشهر الماضية وتيرة تعرّض الأراضي الروسية، أكانت في مناطق حدودية أو بعيدا منها وصولا الى موسكو، لهجمات معظمها باستخدام المسيّرات. وباتت أوكرانيا تتبنى بشكل علني عددا أكبر من هذه الهجمات.

وقال بودانوف إن "انفجارات في الدولة المعتدية توقظ المجتمع بعض الشيء، لكن هذا لم يؤد بعد الى نتيجة واسعة، وهذا مؤسف بالنسبة إلينا"، على رغم قناعته بأن هذه الهجمات ستسبب "مشكلات مهمة" للروس على المدى الطويل.

وشدد على أن هذه "مسألة وقت"، معتبرا أن "ما هو مهمّ ويمثّل الفارق بيننا وبين الروس: لم يعانِ أي مدني (من هجمات أوكرانيا)، مهما قال الروس".

وأشار الى أن الهجوم المضاد الذي بدأته أوكرانيا مطلع حزيران/يونيو وبقيت نتائجه دون المتوقع، سيتواصل حتى أواخر الصيف، وهو الفصل الذي يناسب أكثر تحرك القوات البرية.

وشدد على أن "العملية الهجومية ستستمر في مختلف الاتجاهات"، مقرّا في الوقت عينه بأن تغيير الفصول قد ينعكس "سلبا" على تقدم القوات الأوكرانية "لأنه من الصعب خوض الحروب في ظل البرد والرطوبة وفي الوحول".

انت/كام/ب ق

Agence France-Presse ©