اعترف السويدي سفن غوران إريكسون، بارتكابه خطأً بقبول تدريب منتخب إنكلترا في العام 2001، خلفاً للمدرب كيفن كيغان الذي رحل عقب "يورو 2000".

وقاد إريكسون المنتخب الإنكليزي في مونديالي 2002 و2006 ويورو 2004، ولم يتخط ربع النهائي في البطولات الثلاث، وقبلها قاد لازيو لأربع سنوات توّج فيها بلقب الدوري الإيطالي وكأس الكؤوس الأوروبية.

وقال إريكسون: "بقيت من مشجعي لازيو، فهـو أقوى فريق أشرفت على تدريبه، ربما كان من أفضـل فرق العالم في ذلك التوقيت"، وأضاف: "ربحنا الكثير خلال 3 سنوات ونصف، وكان يمكن أن نفوز بالمزيد. كانت تلك أفضل تجربة احترافية بالنسبة لي".

وتابع: "في الكثير من الأحيان أفكر أنه كان من الأفضل البقاء في لازيو، ولكن عندما يأتي عرض لتدريب إنكلترا، فإنه يأتي مرة واحدة في العمر، وشعرت بأنه يستحيل الرفض، حيث سأندم على ذلك طوال حياتي". وختم: "ربما كان هذا خطأً، وربما لا، لا أحد يعرف، الأمر كما هو ولا يمكن تغييره".