دعت الولايات المتحدة الأميركية، الأحد، جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، الذين عقدوا اجتماعاً طارئاً، إلى إدانة "حازمة" لهجوم حركة حماس الفلسطينية على إسرائيل.


وقال السفير، روبرت وود، نائب مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الأحد، إن ما يجب التركيز عليه في الاجتماع المغلق هو "إدانة هذه الهجمات الإرهابية الوحشية التي نفذتها حماس ضد إسرائيل، والتي تشكل إرهاباً واضحاً وصريحاً لا يمكن السماح به".


أضاف وود، في حديث للصحافيين قبل دخوله إلى الاجتماع، أن الهدف "ليس الخروج بمنتج أو بيان رسمي يصدر عن مجلس الأمن، وإنما الاستماع إلى إدانات قوية وشديدة من قبل باقي أعضاء المجلس لهذه الأعمال الإرهابية الشنيعة التي ارتكبتها حماس ضد الشعب الاسرائيلي وحكومته".


كما أعرب عن قلق الولايات المتحدة تجاه أوضاع الأميركيين الذين تأثروا بهذه الهجمات، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية تقوم بتقصي الحقائق وجمع المعلومات اللازمة، وستبذل كل ما بوسعها لمساعدة الأميركيين المتضررين من هذا الصراع.


وحذر السفير الأميركي من "خلق معادلات زائفة ومضللة بين ما تفعله حماس، والخطوات التي يتعين على إسرائيل اتخاذها لضمان أمنها وسلامتها الإقليمية وسيادتها".


وشدد على أن "في هذه الحالة الأمر يتعلق بحماس والإرهاب الذي تمارسه ضد إسرائيل".