استهدف قصف إسرائيلي فلسطينيين كانوا يفرون من شمال قطاع غزة عبر "ممر آمن" أعلن الجيش الإسرائيلي أن في إمكانهم سلوكه، ما تسبب بمقتل العشرات، وفق حركة حماس وشهود.
ومنذ بدء حركة حماس هجوماً على إسرائيل تسبب بمقتل المئات وأسر رهائن، ترد إسرائيل بقصف مدمر على مناطق مختلفة في قطاع غزة.
وبعدما طلب الجيش الإسرائيليّ الجمعة من سكان مدينة غزة إخلاءها لحماية أنفسهم من عمليات إسرائيليّة جديدة يرجح أن تشمل هجوماً برياً، دعا المتحدث باللغة العربية باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي سكّان غزّة إلى التوجّه نحو الجنوب عبر "ممرّ آمن" جنوب وادي غزّة قبل السّاعة الثامنة بالتوقيت المحلي (17,00 ت غ)، مشيراً إلى أنّ هذا الطريق لن يتعرض للقصف.
إلّا أنّ حركة حماس أعلنت أن عدداً من الأشخاص قُتِلوا، الجمعة، أثناء توجّههم قبل الساعة الثامنة جنوباً.
لحظة استهداف موكب نازحين من #غزة#طوفان_الاقصى pic.twitter.com/AqRqvfKPDj
— LebanonOn (@LebanonOnNews) October 14, 2023
وقال شاهدٌ لوكالة فرانس برس، السبت، إنّ "إسرائيل قصفت شاحنةً كانت تحملُ عائلاتٍ في طريق نزوحها من شمال قطاع غزة إلى جنوبه عبر الممرّ الآمن الّذي أعلنت عنه اسرائيل".
وقال الشاهد الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس إنه رأى "شاحنة تُقصف وكانت تنقل عشرات العائلات بالقرب من وادي غزة وتمّ نقلُهم إلى مستشفى الأقصى" في دير البلح في وسط القطاع الجمعة.
ووصفت حركة حماس الحادثة التي قالت إنها أوقعت 70 قتيلاً بينهم نساء وأطفال، بأنّها "مجزرة إسرائيليّة... وجريمة بشعة".
وأكدت في بيان السبت إصابة 200 شخص بجروح متفاوتة.
وقالت وزارة الصحة التابعة لحماس: "استهداف ثلاث سيارات إسعاف وإصابة عشرة من طواقمها عند إخلاء الجرحى".
وبحسب مسؤول أمني في حركة حماس "قُصفت مركبتان بجوار المستشفى الكويتي" جنوب مدينة غزة، مشيراً إلى "نقل القتلى والإصابات الى مستشفى الشفاء" في غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي جثثا ملقاة على الأرض قرب مركبات مدنية وشاحنتين وألسنة لهب متصاعدة من مركبات كانت ضمن الموكب. ولم يكن في إمكان فرانس برس التأكد من صحة هذه الصور أو من أن سبب الحريق غارة إسرائيلية.
لكن تمكنت الوكالة من التحقّق من أن اللقطات تتطابق مع وصف الشهود.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب فرانس برس التعليق، مؤكّداً في الوقت ذاته عدم استهداف المدنيين.










