التقى سفراء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والسويد في بودابست الخميس لمناقشة مخاوفهم المتصاعدة بشأن تعزيز المجر علاقاتها مع روسيا، على ما قالت السفارة الأميركية لوكالة فرانس برس.
أبقى رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان على علاقات وثيقة مع الكرملين حتى بعد شن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غزوه لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
والتقى الزعيمان الثلاثاء في بكين للمرة الأولى منذ الغزو.
وكان ذلك اللقاء الموضوع الرئيسي في اجتماع السفراء الخميس، حسبما قال متحدث باسم السفارة الأميركية لوكالة فرانس برس.
وصرح الموفد الأميركي إلى المجر ديفيد بريسمان لإذاعة أوروبا الحرة التي كانت أول من أفاد عن اجتماع السفراء "من المقلق أن المجر اختارت الانخراط مع بوتين بهذه الطريقة".
وما يقلق "أيضا، اللغة التي استخدمها رئيس الوزراء لوصف حرب بوتين في أوكرانيا. المسألتان تستحقان النقاش"، وفق بريسمان.
وشدد السفير على أن "جميعنا قلقون من أن رئيس الوزراء المجري التقى الرئيس بوتين فيما روسيا تخوض حربا مع أوكرانيا بوصفها جهة معتدية".
أضاف "إذا كانت لدينا مخاوف أمنية مشروعة، نقوم بإيصال تلك المخاوف إلى حلفائنا وننتظر منهم أخذها على محمل الجد".
وكان بريسمان انتقد أوربان لوقوفه إلى جانب "رجل قواته مسؤولة عن جرائم ضد الانسانية في أوكرانيا". ورفضت الحكومة المجرية تلك الانتقادات.
وقال كبير موظفي إدارة أوربان غيرغلي غولياس لشبكة إيه تي في المجرية إن "السفير الأميركي ليس مخولا تحديد سياس المجر الخارجية، فهذه مهمة الحكومة المجرية".
روس/غد/غ ر
Agence France-Presse ©










