أجهض الفيتو الأميركي في مجلس الأمن الدولي مشروع قرار تقدّمت به روسيا يعطي الأولوية لوقف إطلاق النار فوراً في قطاع غزة.
وصوّت لصالح مشروع القرار الروسي كلّ من: الصين، روسيا، الغابون، والامارات العربية المتحدة، في مقابل معارضة: بريطانيا والولايات المتحدة الاميركية، وامتناع 9 دول عن التصويت هي: البانيا، البرازيل، الاكوادور، فرنسا، غانا، اليابان، مالطا، موزامبيق، وسويسرا.
وفي الجلسة نفسها، فشل مجلس الأمن الدولي في تبنّي مشروع قرار أعدّته الولايات المتحدة الاميركية يدين حركة حماس ويدعو لهدنة انسانية ومرور آمن للمساعدات الى قطاع غزة، ولكن من دون أن يطالب بوقف العمليات العسكرية الاسرائيلية في القطاع.
واستخدمت كلّ من روسيا والصين حقّ الفيتو لإسقاط النصّ الأميركي، في مقابل امتناع البرازيل وموزامبيق عن التصويت، وتأييد كلّ من: البانيا، فرنسا، الغابون، غانا، اليابان، مالطا، سويسرا، بريطانيا والولايات المتحدة.

وقال المندوب الروسي في مجلس الأمن إنّ "مشروع القرار الأميركي هو بمثابة ترخيص لمواصلة الهجوم الإسرائيلي على غزة"، فيما اعتبر نظيره الصيني أنّ النصّ الأميركي "لا يذكر أن فلسطين محتلّة منذ وقت طويل"، معلناً التصويت لصالح مشروع القرار الروسي.


وجاء في مشروع القرار الأميركي أن مجلس الأمن "يرفض ويدين بشكل لا لبس فيه الهجوم الإرهابي الوحشي الذي ارتكبته حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية، والذي وقع في إسرائيل منذ 7 تشرين الاول".
ويؤكد مشروع القرار أيضاً "حق إسرائيل الثابت في الدفاع عن النفس فردياً وجماعياً"، ويدعو إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن المحتجزين لدى حماس"، واحترام القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين.
أما مشروع القرار الروسي فيدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في منطقة الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، كما تدين الوثيقة بشدة أعمال العنف والأعمال العدائية ضد المدنيين وكل الأعمال الإرهابية.










