ترأس البابا فرنسيس، اليوم الجمعة قداساً خاصاً من أجل السلام في الشرق الأوسط ومناطق الصراع الأخرى.


ودعا البابا فرنسيس المسيحيين إلى يوم صلاة وصوم من أجل السلام في مختلف أنحاء العالم بعد اندلاع حرب غزة هذا الشهر.


وقاد البابا آلاف الأشخاص في القداس بكاتدرائية القديس بطرس وتابعه عدد كبير آخر على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.


وتضرع الزعيم الكاثوليكي البالغ من العمر 86 عاماً من أجل "إلهام زعماء الدول إلى السعي في سبل السلام".


وكان بابا الفاتيكان قد دعا إلى إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة وأدان مسلّحي حماس لقتلهم إسرائيليين.


وعبّر البابا فرنسيس عن أسفه لمحنة المدنيين في غزّة، ودعا إلى إنشاء ممرات إنسانيّة واحترام حقوق الإنسان في القطاع.


ودعا لأن "تلين قلوب سجنتها الكراهية، وأن يعود للصواب أولئك الذين يذكون نيران الصراعات ويصنعونها. وأن تجفّ دموع الأطفال، ويطمئن المسنّون والذين يُعانون من الوحدة، وأن يسترد الجرحى والمرضى عافيتهم، وأن يتمتّع بالحماية الذين أُجبروا على ترك أراضيهم وذويهم، وأن يعثر مكسورو الخاطر على السلوى، وأن يُشرقَ أمل جديد".


وفي قداس مساء الجمعة، لم يذكر أي صراعات محددة.


وأجرى البابا فرنسيس هذا الأسبوع سلسلة من المكالمات الهاتفية مع زعماء العالم تضمنت مكالمة مع الرئيس الأميركيّ جو بايدن والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، لمناقشة ضرورة منع التصعيد في المنطقة.