دان الوزير السابق محمد شقير في بيان "المجزرة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي بدم بارد، عبر استهداف سيارة مدنية واستشهاد ثلاثة أطفال وجدتهم".


وأكد أن "هذه الجريمة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنّ إسرائيل لا تجيد إلا لغة الاغتيال والقتل والإجرام والانتقام من المدنيين الأبرياء، وكأنها تريد أن تنقل مشاهد غزة إلى لبنان للهروب من المستنقع الذي بدأت تغرق به".


ودعا إلى "اتخاذ موقف عربي ودولي يدين هذا الاجرام المتمادي ويضع حداً لسلوك إرهاب الدّولة الذي تمارسه اسرائيل، سواء في فلسطين ولبنان وسوريا وكل مكان".