حذّرت الأمم المتحدة الخميس من أنّ "الصدمة" التي أحدثتها الحرب بين إسرائيل وحماس على المستويين الاجتماعي والاقتصادي ستودي بمئات الآلاف من الفلسطينيين الى الفقر، محذرة من آثار طويلة المدى في غزة والضفة الغربية المحتلة كذلك.


وقدّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير، ارتفاع معدل الفقر في الأراضي الفلسطينية (قطاع غزة والضفة) بعد شهر على اندلاع الحرب، من 26,7 إلى 31,9 بالمئة. ويعني ذلك زيادة 285 ألف شخص إلى عدد الفقراء الذي كان يقدّر بنحو 1,5 مليون قبل الحرب.


وقد تبلغ نسبة الفقر 35,8 بالمئة إذا استمرت الحرب شهراً إضافياً (500 ألف فقير إضافي)، وإلى 38,8 بالمئة إذا استمرت شهرين إضافيين (أي أكثر من 660 ألف فقير إضافي)، بحسب التقرير.


وأشار التقرير إلى أنّ الحرب التي بدأت بهجوم غير مسبوق شنته حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول تشكل صدمة "عنيفة" للاقتصاد الفلسطيني.


وعليه توقعت الأمم المتحدة أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي هذا العام بنسبة تتراوح بين 4,2 إلى 12,2 بالمئة مقارنة بالتوقعات، وفقاً لمدة الصراع.