إستقبلت فرنسا اليوم الخميس طفلَين فلسطينيَّين مصابَين نُقِلا إلى مستشفيات أطفال، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية.


وتخطط باريس "لعمليّةٍ جديدةٍ لاستقبال أطفال فلسطينيين مصابين أو مرضى اعتباراً من الأسبوع المقبل"، وفق ما ذكرت وزارة الخارجية "بما يتوافق مع التزامات رئيس الجمهورية" إيمانويل ماكرون.


وذكّرت الوزارة بأنّ "فرنسا تشعر بقلقٍ بالغٍ إزاء الوضع الإنساني في غزة وتواصل فعل ما بوسعها لمساعدة المدنيين"، مجدّدة "دعوتها إلى إقامة هدنة إنسانيّة، من شأنها أن تؤدّي إلى التوصّل لاتفاق وقف دائم لإطلاق النار للسماح بمرور مساعدات إنسانية وإجلاء جرحى".


ويبدو أن الحرب التي اندلعت في 7 تشرين الأول بسبب الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس على إسرائيل مستمرة رغم الخسائر الفادحة في أرواح المدنيين والدعوات الدولية إلى وقف إطلاق النار.


وخلّف هجوم حماس على إسرائيل نحو 1140 قتيلًا، غالبيتهم من المدنيين، استناداً الى الأرقام الإسرائيلية.


كما وجرى خلال الهجوم أخذ نحو 250 رهينة لا يزال 129 منهم محتجزين في غزة، وفق إسرائيل.


وتشنّ إسرائيل منذ ذلك الحين قصفاً مكثّفاً على القطاع المحاصر أعقبته باجتياح بري، ما خلف أكثر من 21 ألف قتيل، معظمهم من النساء والأطفال.