قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، السبت، إن الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد حماس ستستمر "أشهراً عدة"، مجدِّداً تعهّده القضاء على الحركة الفلسطينية في قطاع غزة.



وأوضح نتانياهو أن الجيش يخوض "معركة معقدة" ويحتاج إلى وقت لتحقيق أهدافه، متعهّداً إعادة جميع الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين رهائن في غزة.



وصرّح في مؤتمر صحافي: "الحرب ستستمر أشهراً عدة حتى يتم القضاء على حماس وعودة الرهائن".



وأضاف: "سنضمن أن غزة لن تشكل بعد الآن تهديداً لإسرائيل"، مشيراً إلى أن حوالى ثمانية آلاف مقاتل فلسطيني قتلوا في العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.



وتابع: "نحن نحرم حماس من قدراتها تدريجاً... وسنقضي على قادتها أيضا".


وعن جبهة جنوب لبنان، قال: "في حال وسّع حزب الله المواجهة سنوجه له ضربات لن يتخيلها هو وإيران."

  

وردا على سؤال عما إذا كان يجري تفاوض على صفقة جديدة لإطلاق سراح رهائن، قال نتانياهو إن حماس "أعطت مجموعة من الإنذارات التي رفضناها".



وتابع "نحن نشهد تحوّلا معينا، (لكن) لا أريد أن إثارة آمال"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.


 

والسبت تجمّع مئات المتظاهرين في تل أبيب مطالبين الحكومة بوضع "خطة شاملة" لإعادة جميع الرهائن.

وهتف المتظاهرون: "أعيدوهم إلى الديار الآن".



وقالت موران ستيلا ياناي، وهي من الرهائن الذين أطلق سراحهم الشهر الماضي: "الشيء الأكثر رعبا في غزة هو أن تصبح منسياً".