رفضت الولايات المتحدة الأربعاء أي مزاعم عن ضلوعها أو ضلوع حليفتها إسرائيل في التفجيرين بجنوب إيران قرب مرقد اللواء قاسم سليماني الذي اغتيل قبل أربعة أعوام في غارة أميركية في العراق.
قتل أكثر من 100 شخص جراء انفجارين وقعا بفارق دقائق في جنوب إيران واستهدفا حشودا كانت تحيي الذكرى السنوية الرابعة لمقتل سليماني بضربة أميركية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحافيين إن "الولايات المتحدة ليست ضالعة في أي حال من الأحوال (في التفجيرين)، وأي قول يعاكس ذلك هو أمر سخيف"، مضيفا "لا سبب لدينا للاعتقاد أن إسرائيل ضالعة في هذا الانفجار".
وتابع: "نعرب عن تعاطفنا مع الضحايا وأحبائهم الذي قضوا في هذا الانفجار المرعب".
ووقع تفجيرا إيران غداة مقتل القيادي في حركة حماس صالح العاروري في ضربة بالضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله الموالي لإيران، نسبت الى إسرائيل.
ومن دون أن يشير الى مسؤولية إسرائيل عن الضربة أو يبدي تأييده لها، قال ميلر أن العاروري كان "إرهابياً عنيفاً يداه ملطختان بدماء مدنيين".










