أشار وزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى خلال رعايته إحتفال تخريج طلاب من المدرسة الزراعية في بعلبك ضمن مشروع "دعم المزارعين وتحسين البيئة الزراعية" الذي تنفذه الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بالتعاون مع منظمة WHH لتدريب الشباب على المهن الزراعية إلى أنه:
"يعز علي أن أكون بينكم في هذه الظروف الصعبة التي أصبح فيها المواطن يجد صعوبة في الحصول على رغيف الخبز، وأن نكون في حكومة غير قادرة على تحقيق المطالب، ولكن أؤكد أننا دخلنا الحكومة بهدف إنساني، وانطلقنا في مناخ مليء بالأزمات، من انهيار اقتصادي ومالي، واليوم الأمن الغذائي والسيادة الغذائية والأمن الغذائي أصبحوا صعب المنال لأننا لم نؤسس لاقتصاد قوي، واعتمدنا على اقتصاد غير منتج وغير مستدام، ولكن على الرغم من المشوار الصعب، لا زلنا نحاول إيجاد الحلول وتقديم المساعدات".
وأضاف: "قدمنا في الوزارة خطتين استراتيجيتين، الأولى خطة الأمن الغذائي من خلال الإرشاد وتوزيع الأدوية، وقمنا بإحصاء البيوت البلاستيكية التي بلغت 100 ألف بيت، إلا أن 50 الفا منها غير صالحة للعمل بسبب الكوارث الطبيعية وعدم قدرة أصحابها على إعادة ترميمها، لذلك قدمنا مشروع قانون لإنشاء صندوق يدعم المزارعين في أوقات الأزمات والكوارث. أما الخطة الثانية فتقوم على تطوير القطاع الزراعي وإدخال التقنيات الزراعية الحديثة وتشغيل اليد العاملة المختصة، إذ لم يعد مقبولا أن تكون الزراعة تقليدية".
واستغرب "توقيع لبنان اتفاقات لاستيراد بعض المنتجات الزراعية التي يعاني القطاع من فائض فيها". ووعد بـ "العمل ضمن الحكومة على زيادة دعم المدخلات الزراعية، وستكون الوزارة المراقبة على عملية التوزيع من المستورد الى المزارع".
وختم: "نولي منطقة بعلبك الهرمل وعكار أولوية بطلب من الرئيس نبيه بري من أجل أن نرفع الظلام ونفتح نافذة للأمل".










