يريد الاتحاد الأوروبي الإعلان عن الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات على روسيا في الذكرى الثانية للغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط، بحسب مصادر ديبلوماسيّة، اليوم الجمعة.


وقال هؤلاء الدّيبلوماسيّون الّذين طلبوا عدم كشف هويّاتهم، إنّ المباحثات مستمرّة من دون المزيد من التفاصيل.


وأشار مسؤولٌ أوروبيّ كبيرٌ، طلب عدم الكشف عن هويته، إلى أنّ العقوبات ستطالُ شخصياتٍ وكيانات.


وقال إنّ وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "مُهتمٌّ كثيراً بفكرة فرض مجموعة من العقوبات تستهدف بشكل رئيسي أفراداً وكياناتٍ في الذكرى الثانية لعدوان روسيا على أوكرانيا".


وتعد دول البلطيق وبولندا من الدول الأكثر تأييداً للعقوبات التي تستهدف القطاع النووي أو واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي، لكن الدول الأعضاء الأخرى تبقى أكثر تردداً.


وأعلنت دول الاتحاد الـ27 في كانون الأول، عن الحزمة الثانية عشرة من العقوبات التي حظرت استيراد الماس الروسيّ، وهو قطاع يمثل إيرادات للاقتصاد الروسي تتراوح بين أربعة وخمسة مليارات دولار.


كما أنها تدرس بالتنسيق مع دول مجموعة السبع، سبل استخدام الأصول الروسية المجمدة لديها التي تصل قيمتها إلى نحو 300 مليار دولار.