أُقيل الخميس قائد الجيش الأوكراني الجنرال فاليري زالوجني من منصبه في أكبر تغيير على صعيد القيادة العسكرية في كييف منذ الغزو الروسي قبل عامين تقريباً.


وقاد الجنرال الذي يتمتع بشعبية كبيرة الجيش الأوكراني منذ بداية الحرب، وتمكن من صدّ الجيش الروسي الأكثر قوة في الأشهر الأولى من الغزو.


لكن فشل الهجوم المضاد الذي تم تعليق الآمال عليه الصيف الماضي إضافة إلى الخلاف العلني مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي، لطخا صورته داخل مكتب الرئيس.


وقال زيلينسكي في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم أجرينا نقاشاً صريحاً حول ما يجب تغييره في الجيش. تغييرات عاجلة".


أضاف زيلينسكي: "عرضت على الجنرال زالوجني أن يبقى جزءاً من فريق الدولة الأوكرانية. سأكون ممتناً لموافقته".


وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أنهى فيه وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، الجديد نسبياً في منصبه، أياماً من التكهنات بشأن مستقبل زالوجني بإعلان استبداله.


وكتب عمروف عبر منصات التواصل: "اليوم تم اتخاذ قرار بتغيير قيادة القوات المسلحة الأوكرانية. أنا ممتن بصدق لفاليري فيديروفيتش (زالوجني) على كل انجازاته وانتصاراته".


وعيّن زيلينسكي الخميس الجنرال أولكسندر سيرسكي قائداً جديداً للجيش خلفا لفاليري زالوجني، علما أن سيرسكي كان يتولى قيادة القوات البرية.