فرضت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء عقوبات على مواطنين روسيين وشركتيهما، واتهمتهما بدعم حملة تضليل يقودها الكرملين، ولاسيما من خلال محاكاة مواقع إعلامية.


تشتبه واشنطن في قيام إيليا غامباشيدزه، مؤسس وكالة التصميم الاجتماعي، ونيكولاي توبيكين، مالك شركة مجموعة ستراكتورا، بإدارة شبكة مكونة من نحو ستين موقعاً الكترونياً، على صلة بالحكومة الروسية، تنتحل صفة وسائل إعلام وتستخدم حسابات زائفة على الشبكات الاجتماعية لنشر محتوى، بحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة.


أضاف المصدر أن "المواقع الزائفة تبدو أنها مصممة لإعادة نسخ مظهر المواقع الإخبارية الشرعية بعناية" وتتضمن روابط لمواقع حقيقية.


ومع دخول الحرب في أوكرانيا عامها الثالث وتوتر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بشكل كبير، تتهم واشنطن موسكو بتنظيم "حملات تأثير ضارة".


وفي تشرين الأول، اعتبرت الاستخبارات الأميركية في تقرير أن روسيا تستخدم شبكة جواسيسها ووسائل إعلامها وشبكات التواصل الاجتماعي لإثارة الشك حول مصداقية الانتخابات في جميع أنحاء العالم.