انضمّت ترينيداد وتوباغو إلى قائمة تضم أكثر من مئة دولة تعترف رسميا بالدولة الفلسطينية، في قرار رحّب به اليوم الجمعة الرّئيس الفلسطينيّ محمود عباس.
القرار الّذي أعلنه الخميس الأرخبيل الواقع في منطقة الكاريبي، إتّخذ تماشياً مع توصية لوزير الخارجيّة ولمجموعة دول الكاريبي (كاريكوم).
وجاء في بيانٍ للرّئيس الفلسطينيّ أنّ "جمهوريّة ترينيداد وتوباغو دعمت حقوق الشعب الفلسطينيّ بثبات على مدار السنوات الماضية، وصَوَّتت لصالح هذه الحقوق في المحافل الدوليّة ليأتيَ هذا القرار المبدئي تتويجاً لهذه المواقف واتّساقاً مع مبادئ القانون الدوليّ التي تقرّ بحقّ الشّعوب في التخلّص من الاستعمار والاضطهاد والعيش بحرية وعدالة واستقلال".
وتابع البيان: "تُجدّد دولة فلسطين دعوتها المستمرَّة للدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين الوقوف عند مسؤولياتها والإقرار بحقّ الشعب الفلسطينيّ في تقرير مصيره وإعادة الثقة في نظام عالميّ قائم على القواعد والحقوق المتساوية لكافة شعوب الأرض".
ويعارض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قيام دولة فلسطينيّة تعيشُ جنباً إلى جنبٍ مع إسرائيل.
ويأتي قرار ترينيداد وتوباغو في خضم الحرب الدائرة منذ نحو 7 أشهر بين إسرائيل وحماس في قطاع غزّة ردّاً على هجومٍ غير مسبوق للحركة على اسرائيل.
وأسفر هجوم السابع من تشرين الأول عن مقتل أكثر من 1170 شخصاً، غالبيتهم من المدنيّين، وفقاً لتعداد أجرته وكالة فرانس برس بالاستناد إلى بيانات رسمية إسرائيلية.










