أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي فرض "سيطرة عملياتيّة" على ممر فيلادلفيا الاستراتيجي على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر.


وقال المسؤول للصحافيين، طالباً عدم الكشف عن هويته: "لقد أرسينا سيطرة عملياتية" على محور فيلادلفيا الذي يبلغ طوله 14 كيلومتراً على طول الحدود مع مصر، من البحر المتوسط شمالاً حتى معبر كرم أبو سالم جنوبا.


وتشهد مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، الأربعاء، غارات إسرائيلية وقتالا في بعض شوارعها بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، وفق ما أفاد شهود، وذلك غداة جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث مشروع قرار يدعو الى وقف فوري لإطلاق النار في المدينة الحدودية مع مصر.


وأفادت وزارة الصحة في حكومة حماس، الأربعاء، بسقوط 75 قتيلاً خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للقتلى في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من تشرين الأول، إلى 36171 غالبيتهم من المدنيين.


وأفاد شهود بحصول معارك، بين جنود إسرائيليين ومقاتلين فلسطينيين في بعض شوارع رفح.


وأطلقت مروحية إسرائيلية النار على وسط المدينة فيما استهدف قصف مركّز قطاعاً عند أطراف المدينة.


وتحدّث الشهود عن وجود دبابات إسرائيلية في مناطق مختلفة من رفح لا سيما في الوسط.


وأعلنت حركة حماس إطلاق صواريخ على جنود قرب مخيم يبنا في رفح.


وحذّر مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي من أنه "ربما أمامنا سبعة أشهر أخرى من القتال لتعزيز نجاحنا وتحقيق أهدافنا، أي تدمير سلطة حماس وقدراتها العسكرية".


من جهته شدّد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على أن إسرائيل بحاجة لوضع خطة لمرحلة ما بعد الحرب في غزة "في أسرع وقت ممكن".


وفي نيويورك، قدّمت الجزائر الثلثاء مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى "وقف فوري" لإطلاق النار وإنهاء الهجوم الإسرائيلي على رفح.


وأعربت الصين عن أملها في التصويت على النص هذا الأسبوع في وقت يلتقي مجلس الأمن الأربعاء لعقد اجتماعه الشهري حول الأراضي الفلسطينية.


ووزّع مشروع القرار الجزائري بعد اجتماع طارئ للمجلس لمناقشة غارة إسرائيلية أدت الأحد إلى اشتعال النيران في مخيم يزدحم بالنازحين في حي تل السلطان في شمال غرب مدينة رفح، ما أسفر عن مقتل 45 شخصاً على الأقل وإصابة 249 آخرين بجروح، وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.