إدّعت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية أمس أن نحو 1.4 مليون شاب تقدّموا بطلبات للانضمام إلى الجيش أو العودة إليه هذا الأسبوع، وألقت باللوم على سيول في استفزاز بطائرات مسيّرة، دفع "الوضع المتوتر إلى شفا الحرب".

ووقّع شبان، منهم طلّاب، على عرائض للانضمام إلى الجيش، وهم عازمون على القتال في "حرب مقدّسة لتدمير العدو بأسلحة الثورة"، وفق وكالة الأنباء الرسمية، ما يُشير إلى نوع من "تعبئة" عسكرية.

في المقابل، حذّرت سيول من أنه إذا ألحقت كوريا الشمالية ضرراً بسلامة مواطني كوريا الجنوبية، فإنّ ذلك اليوم سيكون "نهاية نظامها".