ستُحاكم شركة "لافارج" لصناعة الأسمنت في فرنسا بتُهمة تمويل فرعها في سوريا للإرهاب وانتهاك عقوبات أوروبّية من أجل إبقاء مصنعها قيد التشغيل.
وتخضع الشركة، التي أصبحت جزءاً من "هولسيم" السويسرية عام 2015، لتحقيقات منذ عام 2016، وهو ما يُعتبر أحد أضخم التحقيقات الجنائية ضدّ الشركات في تاريخ القانون الفرنسي.
وفي هذا الإطار، أكد قضاة التحقيق في باريس قرارهم بالمحاكمة، بينما أظهرت أسهم "هولسيم" تراجعاً بعد هذا الإعلان.
هذا وتستمرّ التحقيقات في اتهامات تتعلّق بتورّط "لافارج" في جرائم ضدّ الإنسانية، بعد اعترافها بدفع أموال لجماعات صنّفتها واشنطن "إرهابية" لحماية موظفي المصنع في سوريا.










