قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي جون فاينر، اليوم الثلثاء، إن القوات الأميركية ستبقى في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، في إطار مهمة لمكافحة الإرهاب تركز على تدمير تنظيم "الدولة الإسلامية".



وأضاف في مقابلة في مؤتمر "رويترز نكست" في نيويورك "هذه القوات موجودة لسبب محدد ومهم للغاية، وليس كورقة للمساومة بطريقة ما".



ومضى قائلاً إن القوات الأميركية "موجودة هناك الآن منذ ما يربو على عقد من الزمان... أو أكثر لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية... ما زلنا ملتزمين بهذه المهمة".

وعندما سُئل مباشرة عما إذا كانت القوات الأميركية باقية، ردّ بكلمة "نعم".