اتهمت وزارة العدل الأميركية اليوم الجمعة محمد رضا نوري، ضابط برتبة كابتن في الحرس الثوري الإيراني، بارتكاب جرائم قتل وإرهاب في حادثة مقتل الأميركي ستيفن ترويل في العراق عام 2022.
وقالت وزارة العدل في بيان إن نوري، البالغ من العمر 36 عامًا، كان جزءا من مخطط لاستهداف ترويل، الذي كان يعمل في معهد لتعليم اللغة الإنجليزية ببغداد. وأوضحت الشكوى أن الهجوم كان انتقاما للاغتيال الأميركي لقاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني، في هجوم بطائرة مسيرة عام 2020.
وأكد المدعي العام مريك جارلاند في البيان: "لن تتسامح وزارة العدل مع الإرهاب أو الأنظمة التي تستهدف الأميركيين في أي مكان في العالم".
يُذكر أن نوري محتجز في العراق بعد أن أدين مع أربعة عراقيين بتهمة قتل ترويل، وقد حكم عليهم بالسجن المؤبد في عام 2023.
ويواجه نوري ثماني تهم في محكمة أميركية، بما في ذلك القتل والإرهاب، حيث تُصنف الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.
الشكاوى تشير إلى أن نوري جمع معلومات شخصية عن ترويل، واعتقد أنه ضابط مخابرات أميركي أو إسرائيلي، وجنّد عملاء لتنفيذ الهجوم. في السابع من تشرين الثاني 2022، قُتل ترويل في هجوم بالرصاص بعد أن أُجبر على التوقف بينما كان عائدا إلى منزله برفقة زوجته.










