توصلت الولايات المتحدة، اليوم الثلثاء، إلى أن أفراداً من قوات الدعم السريع السودانية والفصائل المتحالفة معها ارتكبوا إبادة جماعية في السودان وفرضت عقوبات على قائد تلك القوات بسبب صراع أودى بحياة عشرات الآلاف ونزوح الملايين.
وتوجه هذه الإجراءات ضربة للمحاولات التي تبذلها قوات الدعم السريع من أجل تحسين صورتها وتأكيد شرعيتها عبر وسائل منها تشكيل حكومة مدنية، إذ تسعى القوات شبه العسكرية إلى توسيع رقعة الأراضي الخاضعة لسيطرتها حاليا والتي تصل إلى نصف مساحة البلاد تقريبا.
وأعلنت قوات الدعم السريع رفضها للإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة.
وقالت قوات الدعم السريع ردا على أسئلة من رويترز "لقد عاقبت أميركا من قبل المناضل الأفريقي العظيم نيلسون مانديلا وكانت خاطئة واليوم تقدم مكافأة لمن أشعل الحرب بمعاقبة الفريق محمد حمدان دقلو وهي أيضاً خاطئة".
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في بيان إن قوات الدعم السريع والفصائل المتحالفة معها استمرت في مهاجمة المدنيين وقتل رجال وصبية على أساس عرقي واستهداف نساء وفتيات من جماعات عرقية بعينها عمداً لاغتصابهن وممارسة أشكال أخرى من العنف الجنسي.
وذكر بلينكن أن قوات الدعم السريع استهدفت أيضاً المدنيين الفارين من الصراع وقتلت أبرياء.
وأضاف "الولايات المتحدة ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال الوحشية".
وأعلنت واشنطن فرض عقوبات على قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي ومنعته هو وأسرته من السفر إلى الولايات المتحدة وجمدت أي أصول ربما تكون له هناك.
وتواجه المؤسسات المالية وغيرها من الجهات التي تتعامل مع دقلو في أنشطة، بعينها مخاطر التعرض لعقوبات أيضا.










