ندد سياسيون فرنسيون اليوم الأحد بهجوم قُتل فيه رجل طعنا بينما كان يصلي في مسجد بجنوب البلاد، في واقعة جرى تصويرها ونشرها على سناب شات.


وقدم الرئيس إيمانويل ماكرون دعمه لأسرة القتيل وللجالية المسلمة في فرنسا، وكتب على منصة إكس "لا يوجد مكان في فرنسا للعنصرية والكراهية بدوافع دينية".


وزار وزير الداخلية برونو روتايو اليوم الأحد بلدة أليس حيث وقع الهجوم يوم الجمعة، والتقى بقيادات دينية.


وقال إن المشتبه به في الهجوم، والذي لا يزال طليقا، أدلى بتعليقات معادية للمسلمين وعبر عن رغبته في قتل آخرين.


أضاف روتايو لشبكة (بي.إف.إم) الفرنسية "لذلك، هناك ولع بالعنف".


وقال المدعي العام بالمدينة للصحفيين اليوم الأحد إنه تسنى تحديد هوية المشتبه به. واستجوب محققون شقيق المشتبه به أمس السبت.