وخاضت الوفود محادثات عسكرية مثمرة ركزت على وضع أطر عملية للأمن والاستقرار الإقليميين. ومن المقرر أن تُسهم التقدّم والنتائج الملموسة المنبثقة عن هذه المناقشات مباشرة في المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية الأميركية، والمقرر استئنافه الأسبوع المقبل.
وتثمّن وزارة الحرب بشكل كبير شراكاتها الاستراتيجية مع كل من جيش الدفاع الإسرائيلي والجيش اللبناني.
كما تدعم الوزارة سيادة لبنان وسلامة أراضيه، بعيدًا عن أي جهات مسلحة غير حكومية، وترحّب بالتزام الجيشين بهذه الجهود التاريخية.
وتُعد هذه خطوات أساسية نحو تحقيق رؤية الرئيس ترامب لسلام دائم في الشرق الأوسط.
وتتطلع الولايات المتحدة إلى عقد جولة جديدة قريبًا لمواصلة المسار الأمني".










