اتهم مسؤول في وزارة الخارجية السعودية، الخميس، إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير في المواجهة مع المملكة، مؤكداً أن طهران تواصل تسليح الجماعة وتدريبها ودعمها.

وقال نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، الدكتور رائد كرملي، خلال إحاطة افتراضية للصحافيين، إن «إيران تواصل تسليح ميليشيا الحوثي وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي».

وأضاف: «نعتقد أن التصعيد الذي ينفّذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من الصراع يجري بتشجيع من إيران».

ورغم هذه الاتهامات، أكد كرملي أن المملكة لا تزال على تواصل مباشر مع طهران، وإن كانت الأخيرة لا تبدو مستعدة لتقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل.

وقال: «نواصل اتصالاتنا المباشرة مع إيران، لكن بصورة عامة، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات الضرورية للتوصل إلى تسوية».

واتهم المسؤول السعودي الحوثيين برفض عقد اجتماع في سلطنة عُمان خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الجانبين.

وأوضح: «في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، لكنهم رفضوا»، مشيراً إلى أن ذلك كان آخر تواصل معهم، قبل بضعة أسابيع.