توجه المجلس التنفيذي لـ" مشروع وطن الانسان" برئاسة النائب السابق نعمة افرام إلى اللبنانيين بالتهنئة بعيد الاضحى المبارك، واعتبروا أن "العيد يأتي منقوصا وسط الانهيار التام الحاصل والشلل العام الذي يهدد البلاد جراء الازمات المتسارعة".

وبعد التباحث بشؤون داخلية وتنظيمية، اعتبر المجتمعون في بيان أن "الحال التي وصلت إليها البلاد تصنف تحت خانة الـ "الطوارئ الاجتماعية القصوى" وبداية الارتطام الكبير. هذه نتيجة السياسات الخاطئة خصوصا في ما يتعلق بقطاع المحروقات، التي وضعت المواطنين أمام خيارين أحلاهما مر: إما الشح والذل، وإما سرقة احتياطي الودائع". وفي هذا الإطار، دعا المجتمعون إلى "وضع حلول قابلة للتنفيذ السريع كالبطاقة التموينية وغيرها، بالتوازي مع تنفيذ فوري لسياسة رشيدة ومنصفة لرفع الدعم".

واستغربوا "أمام كارثة إنسانية وطنية كانفجار الرابع من آب وأمام واقع حياتي لم يعد يطاق، أن يتمسك بعض النواب بحصانة قد أسقطها ضمير الشعب اللبناني الذي هو حكما مصدر السلطات".

ونبهوا من "استمرار سياسات التسويف والمماطلة والتمييع تجاه ما يدعو له المجتمع الدولي من إصلاحات ملزمة ولازمة، لتحرير أموال المساعدات والقروض من الدول المانحة أو من قبل صندوق النقد الدولي"، مؤكدين أن "المماحكات السياسية والسعي وراء محاصصات مرفوضة بالكامل، ووجع الناس بات أكبر من كل الملفات السياسية التي لم تعد تجدي نفعا. ونقول لجميع الافرقاء السياسيين "ما هم الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه". علنا نتعظ من أخطاء الماضي القريب وتتكلل الأيام المقبلة بتكليف ثم تأليف أولويته "الانسان".

وحذروا من "انعكاسات أمنية على الداخل اللبناني أمام تسارع المتغيرات الاقليمية والدولية"، معتبرين أنه "يجب التركيز على الأزمات الداخلية وضرورة إيجاد الحلول لها، دون الدخول بمغامرات لا تعود إلا بالضرر على لبنان".