بعد يوم واحد على إطلاق صاروخ من قطاع غزة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية، هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال إجرائه زيارة تفقدية للمنطقة الجنوبية بأنّه "سنقوم بالردّ في الوقت والمكان والظروف التي نرتئيها مناسبة لنا"، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عنه.
وزار بينيت الجنود الإسرائيليين العاملين على تشغيل بطارية "القبة الحديدية" واستمع إلى تقييماتهم المتعلّقة بتنفيذ مهامهم العسكرية. كما وجّه الشكر للجنود على عملهم الذي وصفه بـ"البالغ الأهمّية"، "سواء وقت السلم أو خلال أوقات الطوارئ"، مؤكداً أن إسرائيل على "أهبّة الإستعداد وعلى رأسها جيش الدفاع للتعامل مع كافة السيناريوات".
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي: "مهمّتنا هي توفير الأمان على المدى الطويل لسكان الجنوب وسكان غلاف غزة. وسنعمل على الردّ في الوقت والمكان وبإطار الظروف التي تُناسبنا نحن، وليس أي أحد آخر"، موضحاً أن "حماس هي العنوان بالنسبة إلى كلّ ما يحدث في غزة. لا يعنينا أي متمرّدين ولا أي أحد آخر، بل حماس".
وحضر إلى جانب رئيس الوزراء وزير الدفاع بيني غانتس ورئيس الأركان العامة الجنرال أفيف كوخافي، إضافةً إلى رئيس مجلس الأمن القومي ايال حولتا، وضابط قيادة الجنوب اللواء اليعازر طوليدانو وقائد "فرقة غزة" الجنرال نمرود آلوني ومسؤولين كبار آخرين.
توازياً، سمحت إسرائيل للمرّة الأولى بعد إنتهاء عمليّة "حارس الأسوار" بإدخال 10 شاحنات محمّلة بإطارات سيارات ومحرّكات إلى داخل قطاع غزة، وفق تغريدة نشرتها قناة "كان" الإسرائيلية. وجاء في التغريدة أيضاً أنه سيتمّ اعتباراً من الخميس المقبل، السماح لغزة باستيراد وتصدير البضائع المختلفة، من بينها مواد البناء.
بينيت يُهدّد من الحدود مع غزة










